انتقل إلى المحتوى

الكيتو أو الصيام المتقطع: هل يناسبكم أي منهما؟

كيف يعمل الكيتو والصيام المتقطع، ومن عليه أن ينتبه منهما، وما الذي تسألونه لأنفسكم قبل أن تبدؤوا أيًا منهما.

فاتن مرجي، أخصائية تغذية · · 2 دقائق قراءة

كما سمعتموه على عين إف إمشاهدوا على إنستغرام

تكلمت عن الكيتو والصيام المتقطع على عين إف إم. هذه النسخة الأطول، لكل من يفكر أن يجرب واحدًا منهما.

ما هو الكيتو

حمية الكيتو تقلل الكربوهيدرات كثيرًا، عادة إلى أقل من 50 غرامًا في اليوم. مع هذه الكمية القليلة يبدأ الجسم بحرق الدهون بشكل أساسي وإنتاج الكيتونات للطاقة. استُخدم الكيتو في الطب أول مرة في عشرينيات القرن الماضي لعلاج الصرع، وما زال يُستخدم لذلك حتى اليوم.

في المطبخ الأردني، الكيتو يعني لا خبز ولا رز، وتقريبًا لا فواكه، ولا بطاطا ولا حلويات. وكثير من أكلات العدس والحمص التي نعتمد عليها تخرج أيضًا. يعني لا رز المنسف ولا المقلوبة، ولا خبز مع الفطور، ولا تمر بعد الإفطار في رمضان. لأغلب العائلات هذا تغيير كبير، وهو السبب الرئيسي لصعوبة الاستمرار على الكيتو.

الأسابيع الأولى قد تجلب صداعًا وتعبًا وغثيانًا وإمساكًا، وهو ما يسمى غالبًا "إنفلونزا الكيتو". والكيتو غير آمن لبعض الناس، منهم من عندهم التهاب البنكرياس أو فشل الكبد أو اضطرابات معينة في استقلاب الدهون. وإذا كنتم تأخذون أدوية للسكري أو الضغط، فقد تحتاج الجرعات إلى تعديل عندما تقللون الكربوهيدرات، لذلك لا بد أن يعرف طبيبكم قبل أن تبدؤوا.

ما هو الصيام المتقطع

الصيام المتقطع يتعلق بموعد الأكل. أشهر طريقة هي 16:8، حيث تأكلون خلال 8 ساعات وتصومون الـ16 ساعة الباقية. وهناك طريقة 5:2، حيث تأكلون بشكل طبيعي خمسة أيام في الأسبوع، وتأكلون قليلًا جدًا في يومين.

أغلبنا يعرف شكلًا من هذا من رمضان. الفرق أنه في الصيام المتقطع يمكنكم عادة شرب الماء والشاي أو القهوة بدون سكر خلال ساعات الصيام.

وجدت دراسات عن الصيام المتقطع فوائد للوزن وسكر الدم عند بعض الناس، لكن النتائج متفاوتة. في إحدى التجارب، البالغون الذين أكلوا خلال 8 ساعات لمدة 12 أسبوعًا، بدون تغييرات أخرى، لم يخسروا وزنًا أكثر بشكل ملحوظ من مجموعة أكلت ثلاث وجبات عادية في اليوم.

لا أنصح بتجربة الصيام بدون إشراف إذا كنتِ حاملًا أو مرضعًا، أو إذا مررتم سابقًا باضطراب في الأكل، أو إذا كنتم تأخذون الإنسولين أو أدوية أخرى تخفض سكر الدم. ونفس الشيء للأطفال والمراهقين.

إذن أيهما تختارون؟

الذي يناسب صحتكم وحياتكم، وتقدرون أن تستمروا عليه. قبل أن تبدؤوا أيًا منهما، اسألوا أنفسكم:

  • هل أقدر أن أبقى أشهرًا بدون خبز ورز، في البيت وفي عزائم العائلة؟
  • كيف يبدو يومي؟ إذا كان العشاء في البيت الساعة التاسعة ليلًا، فلن أستمر على فترة أكل تنتهي الساعة السادسة.
  • هل عندي حالة صحية، أو آخذ أدوية قد تتأثر بتغيير الأكل؟
  • هل جعلتني الحميات القاسية أشعر بشكل أسوأ تجاه الأكل في الماضي؟

إذا جعلتكم إجاباتكم تترددون، فقد تناسبكم أكثر خطة مبنية على الأكل الذي تأكلونه أصلًا، مع تغييرات أصغر تقدرون أن تستمروا عليها.

المصادر

مش متأكدين أي طريقة تناسبكم؟ أرسلوا لي رسالة على واتساب ونراجع صحتكم وروتينكم معًا، في العيادة أو أونلاين.

هذا المقال معلومات عامة وليس استشارة طبية شخصية. استشيروا مختصًا قبل تغيير نظامكم الغذائي، خاصة إذا كانت لديكم حالة صحية.